ما الذي ألهمنا لإنشاء إكسبلورتك؟

إكسبلورتك فبراير 1, 2022

خلال عام 2020، تلقت صناعة الضيافة والسفر، مثل غيرها من القطاعات، ضربة قوية لا مثيل لها في التاريخ. حتى عمالقة الصناعة الذين كانوا يعتبرون عصيين على الأزمات شعروا بالألم، وكانت عمليات إعادة الهيكلة الضخمة أمرًا لا مفر منه في جميع أنحاء الصناعة.

لقد بدأت عملية تبني التكنولوجيا منذ سنوات عديدة، لكن الوباء العالمي أدى إلى تسريع هذا الأمر ودفعه إلى رأس قائمة أولويات إدارة الأعمال. فقد أُجبرت الشركات على تطبيق تقنيات جديدة لا تعمل باللمس، وإضافة مصادر دخل جديدة وأنظمة مراقبة. كان عليهم الحصول على أجهزة تقنية جديدة لضمان الحصول على بيئة أنظف وأكثر أمانًا ليس فقط لعملائهم وضيوفهم، ولكن أيضًا لموظفيهم. كان العمل عن بُعد وتوزيع فرق العمل استثناءً، ولكنه الآن أصبح النموذج المعتاد للعمل بالنسبة للكثيرين.

عندما اجتمع فريقنا في أوائل عام 2021، علمنا أنه يجب علينا ابتكار حل من شأنه تحسين عملية اختيار التكنولوجيا وبيعها. أردنا أن نشهد تحسنًا ملحوظًا في تبني التكنولوجيا والتحول الرقمي في منطقة أثبتت حتى اليوم قدرتها على الصمود في وجه تأثير الوباء. إن مسار التطوير والتنمية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا قوي، ولا يزال أمامنا سنوات عديدة من النمو القوي، حيث من المتوقع أن تنمو القوى العاملة في أفريقيا لتصل إلى مليار شخص وأن تصبح الأكبر في العالم بحلول عام 2040.

لقد أصبحت بعض الأسئلة الرئيسية واضحة:

كيف تتبنى التكنولوجيا لتسريع الإيرادات وخلق القيمة؟

كيف تدير عملك بشكل أفضل، بموارد أقل، وبمساعدة التكنولوجيا في سوق دائم التغير؟

تمثل هذه الأسئلة تحديًا يقف عنده الكثيرون، حيث أن السوق مجزأ للغاية من وجهة نظر المشتري والبائع. كما أن الموارد على كلا الجانبين محدودة، والخبرة فيما يتعلق بالاستثمار التكنولوجي عادة ما تكون قليلة أو مفقودة على مستوى الشركات المستقلة والمحلية.

غالبًا ما يعني معدل الدوران المرتفع في الصناعة أن الخبرة القيمة في تنفيذ الحلول التقنية المناسبة تتآكل بسهولة، وهناك موارد ووقت محدودين لاكتشاف حلول جديدة. ونتيجة لذلك، أصبح العديد من الأعمال وصناع القرار عالقين في "منطقة الراحة" في استخدام التكنولوجيا، ويميلون إلى التمسك بالحلول القديمة التي قد لا تكون مناسبة للمشاكل العصرية، أو تحد من نطاق نموهم في سوق شديدة التنافسية.

حتى عندما تتبنى الشركات التكنولوجيا الجديدة، فإنها لا تزال تواجه عددًا من التحديات التي يصعب التغلب عليها بدون رؤية الخبراء. فهناك مجموعة مهارات مختلفة مطلوبة من المبادرين والمشغلين، فيما يتعلق بتبني التكنولوجيا الجديدة، أو تعزيز البنية التكنولوجية الحالية للشركة، وغالبًا ما يتم إهمال هذا، مما يؤدي إلى تخفيض العائد على الاستثمار، أو ببساطة الحصول على تطبيق خاطئ للتكنولوجيا.

غالبًا ما تكون عمليات صنع القرار معقدة للغاية، وتتطلب موافقة المالكين ومديري الأصول وغيرهم من صانعي القرار الرئيسيين في مجال الضيافة. في صناعة السفر، غالبًا ما يكون صانعو القرار مؤسسين أو من "المحاربين القدماء" والذين لا يمتلكون خبرة تقنية.

يواجه بائعو التكنولوجيا أيضًا مجموعة فريدة من التحديات الخاصة بهم، بالطبع:

كيف يمكنهم الوصول إلى الجمهور المناسب؟

كيف يمكنهم التأكد من أنهم يتعاملون مع صناع القرار المناسبين، في حين أن الكثير منهم موجودون في بلدان أخرى؟

عادةً ما يقوم العديد من موزدي الحلول التقنية بالاتصال فقط بالشركات الرائدة في الصناعة في المنطقة، مما يعني أن جميعهم يحاولون التعامل والتفاوض مع شخص واحد أو شخصين فقط في جميع أنحاء المنطقة. وبعد أن تم تخفيض ميزانيات السفر، كيف سيتمكن مزودوا الحلول التقنية من توسيع شبكة عملائهم للحصول على عوائد مجزية مقابل الجهود المبذولة؟

تقدر شركة حارتنر للدراسات أن 80٪ من عمليات الشراء بين الشركات ستحدث في الأسواق الرقمية بحلول عام 2025، ويذكر ماكينزي أن 82٪ من صانعي القرار في مجال التعاملات بين الشركات يشعرون الآن أن نماذج البيع الجديدة فعالة مثل النماذج السابقة أو أكثر فاعلية منها. لقد تضاعفت عمليات البحث الذاتية والمقارنات بين مزودي الحلول التقنية على القنوات الرقمية في عام 2021 مقارنة بعام 2020، بعد أن كانت تشكل 50٪ في بداية عام 2020.

مع وضع كل هذا في الاعتبار، أردنا إنشاء منصة مخصصة لقطاع الضيافة والسفر في الشرق الأوسط وأفريقيا، تعد ملجًأ للتواصل مع مزودي الحلول التقنية العالميين الذين يدعمون التحول الرقمي، وتحسّن عمليات الاختيار والمبيعات للمشترين. حيث ينصب تركيزنا الأولي على الحلول التقنية التجارية، تليها تكنولوجيا العمليات الخلفية، من أجل توفير سوق شامل لكل ما يتعلق بالتكنولوجيا والذي يخدم احتياجات الصناعة في الشرق الأوسط وأفريقيا.

ومع ذلك، من أجل تقديم خدمة موضوعية وعالية الجودة، نريد التأكد من أننا نحتفظ بموقع حيادي غير متحيز في الصناعة. نريد المساعدة في "حل الفوضى" التي يعاني منها المشترون المحتملون للحلول التقنية، وتمكين الشركات من تحقيق قصص نجاح كبيرة كمشغلين لشركات الضيافة والسفر.

إكسبلورتك هي تحقيق لتلك الرؤية - سوق رقمي جديد لقطاع الضيافة والسفر في الشرق الأوسط وأفريقيا. مكان يمكن لمزودي الحلول التقنية من خلاله تعزيز مشاركة الجمهور وتوليد العملاء المحتملين، وحيث يكون لدى المتخصصين في هذا المجال مصدر واحد للبحث عن الحلول التقنية التي يحتاجون إليها ومقارنتها، وتلقي مشورة الخبراء المتخصصين لتحسين أعمالهم.

إكسبلورتك هي أيضًا المنصة الوحيدة من نوعها التي تستخدم اللغتين الإنجليزية والعربية بشكل شامل، وبالتالي تصل إلى جمهور أوسع من أي جمهور آخر.

نتطلع إلى الترحيب بك في هذه الرحلة معنا، واستكشاف بيئة "المحيط الأزرق" الجديدة للتحول الرقمي.

مصدر واحد | موقع واحد | منصة واحدة | عدة متعاملين | حلول متعددة

منصة تم تطويرها بواسطة متخصصين، للمتخصصين ...

تواصل معنا

المدونات الشعبية

عرض جميع المشاركات الشعبية

تعليقات